شخصية الامام الحسن (ع) عند المستشرقين

imamhassan

تمهيد

اجمع الباحثون المستشرقون على وصف الحسن (ع) بانه كان شخصية متخاذلة ليس جديرا ان يكون ابنا لعلي  (ع) ،ولا رجل الساعة المطلوب سلم الحكم لقاء منحة سنوية يقدمها له معاوية ثم انصرف الى ملذاته وشهواته ثم مات بسبب اسرافه فيها ،وكانت مصادرهم في ذلك روايات مبثوثة هنا وهناك في مصادر التاريخ الاسلامي الاولى،وضع هذه الروايات العباسيون لمواجهة خصومهم الحسنيين الثائرين لتجريدهم من سلاح الشعبية التي كانوا يتمتعون بها في الكوفة لمكانة ابائهم الحسن المثنى[1]و الحسن السبط و امير المؤمنين علي (ع) وقد اقاما تجربتي حكم رائدتين اتسمتا بتقديم مصلحة الرسالة والامة على المصالح الشخصية .

وفيما يلي خلاصة كلماتهم ونموذج من كلمات الخليفة العباسي الطاعنة في الحسن وابيه علي وبعض الروايات المساندة،ثم شواهد تاريخية على عظمة شخصية الامام الحسن (ع) في العبادة والسلوك والمكانة الدينية والاجتماعية .

 

اقول وقد تبنى ابومخنف رواية خالف فيها الثابت من سيرة الحسن المثنى فقال(واستصغر الحسن بن الحسن بن علي وأمه خولة ابنة منظور بن زيان بن سيار الفزاري فترك فلم يقتل)(تاريخ الطبري 4/359).وهو شاهد على ان ابا مخنف كان قد الف كتابه مقتل الحسين رعاية للاعلام العباسي في بني الحسن والكوفة.

شخصية الامام الحسن (ع) عند المستشرقين :

قال الدكتور فيليب حتي :”ولكن الحسن الذي كان يميل الى الترف والبذخ لا الى الحكم والادارة لم يكن رجل الموقف فانزوى عن الخلافة مكتفيا بهبة سنوية منحه اياها معاوية“.[2]

وقال الراهب اليسوعي لامنس :تبنت الموسوعة الاسلامية[3] تحت عنوان :(الحسن)بن علي بن ابي طالب ما كتبه المستشرق البلجيكي(لامنس)المتخصص بالتاريخ الاسلامي[4] عن الحسن (ع) قال :”الحسن اكبر ابناء علي من فاطمة بنت رسول الله …ويلوح ان الصفات الجوهرية التي كان يتصف بها الحسن هي الميل الى الشهوات والافتقار الى النشاط والذكاء .ولم يكن الحسن على وفاق مع ابيه واخوته عندما ماتت فاطمة ولما تجاوز الشباب .وتوفي الحسن في المدينة بذات الرئة ولعل افراطه في الملذات هوالذي عجل بمنيته .[5]

وقال جرهارد كونسلمان :وكرر(جرهارد كونسلمان)في كتابه(سطوع نجم الشيعة)كلمات لامنس بقوله :لقد باع (الحسن) المنصب الذي تركه محمد(ص)لنسله من اجل المال …ويقال انه مات بالسل والهزال .[6]

وقال سايكس :ويرى (سايكس) في كتابه(HISTORY OF PERSIE)ان الحسن غير جدير بان يكون ابنا لعلي لانه شغل بملذاته بين نسائه واكتفى بارسال اثني عشر الف جندي كطليعة لجيشه بينما احتفظ بقلب الجيش في المدائن حيث ظل يتنزه في الحدائق وخاف ان يجرب حظه في ميدان القتال .[7]

وقال الكاتب العراقي هادي العلوي[8] :“ان هذا الرجل (يقصد الحسن (ع) يتعذر عليه ان يخوض صراعا سياسيا او عسكريا وكان من المنتظر والطبيعي ان ينسحب بمجرد ان يؤول اليه الامر ،وانه لم يمارس بعد الصلح أي نشاط معارض وقد تفرغ الحسن لحياته الشخصية وعاش كما قال عنه ابوه بين جَفنة وخِوان كأي فتى من فتيان قريش المنعمين .

ثم يستطرد العلوي قائلا :ان الدفاع عن صلح الحسن من نتائج الايديولوجيا …[9]

ثم يقول :ومعاوية الذي تراجع الحسن امامه كان زعيما عظيما وقد دخل التاريخ كواحد من الاباطرة العظام بجميع لمقاييس وفي شتى العصور …[10]

مصادر المستشرقين روايات الاعلام العباسي :

استند الباحثون المستشرقون في تكوين الرؤية السلبية الانفة الذكر عن الحسن (ع) الى رويات اوردتها مصادر تاريخية اسلامية امثال الطبقات الكبرى لابن سعد ت230هـ واغاني ابي الفرج الاصبهاني ،وتاريخ محمد بن طاهر المقدسي ت 507هـ .

روى ابن سعد عن وهب بن جرير بن حازم ت 175هـعن ابيه قال اخبرنا عبة عن ابي اسحاق عن معدي كرب ان عليا مر على قوم مجتمعين ورجل يحدثهم فقال من هذا قالوا الحسن فقال طحن ابل لم تعوَّد طحنا .ان لكل قوم صداد وان صدادنا الحسن.[11]

وروى عن علي بن محمد عن سحيم بن حفص الأنصاري (ت170هـ) .عن عيسى بن أبي هارون المزني .قال :تزوج الحسن بن علي حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر .وكان المنذر بن الزبير هويها .فأبلغ الحسن عنها شيئا فطلقها الحسن .فخطبها المنذر فأبت أن تزوجه وقالت :شهرني .فخطبها عاصم بن عمر بن الخطاب فتزوجها فرقي إليه المنذر أيضا شيئا ،فطلقها .ثم خطبها المنذر .فقيل لها :تزوجيه فيعلم الناس أنه كان يَعْضَهُكِ (أي يبهتك) فتزوجته فعلم الناس أنه كذب عليها .فقال الحسن لعاصم بن عمر :انطلق بنا حتى نستأذن المنذر فندخل على حفصة فاستأذناه .فشاور أخاه عبد الله بن الزبير فقال دعهما يدخلان عليها .فدخلا فكانت إلى عاصم أكثر نظرا منها إلى الحسن وكانت إليه أبسط في الحديث .فقال الحسن للمنذر خذ بيدها فأخذ بيدها .وقام الحسن وعاصم فخرجا وكان الحسن يهواها وإنما طلقها لما رقا إليه المنذر .فقال الحسن يوما لابن أبي عتيق وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن وحفصة عمته هل لك في العقيق ؟ قال :نعم .فخرجا فمرا على منزل حفصة .فدخل إليها الحسن فتحدثا طويلا ثم خرج .ثم قال أيضا بعد ذلك بأيام لابن أبي عتيق :هل لك في العقيق ؟ قال :نعم .فخرجا فمرا بمنزل حفصة .فدخل الحسن فتحدثا طويلا .ثم خرج ثم قال الحسن مرة أخرى لابن أبي عتيق :هل لك في العقيق ؟ فقال :يا ابن أم أ لا تقول هل لك في حفصة ؟.[12]

وروى عن يحيى بن حماد قال اخبرنا أبوعوانة (176هـ)[13]عن سليمان عن حبيب بن ابي ثابت عن ابي ادريس عن المسيب بن نجبة قال سمعت عليا يقول الا احدثكم عني وعن أهل بيتي ؟ اما عبد الله بن جعفر فصاحب لهو ،واما الحسن بن علي فصاحب جفنة وخوان فتى من فتيان قريش لوقد التقتا حلقتا البطان لم يغن في الحرب عنكم شيئا ،واما انا وحسين فنحن منكم وانتم منا.[14]

وروى عن محمد بن عبد الله الاسدي (203هـ) قال حدثنا اسرائيل (160هـ) [15]عن ابي اسحاق عن هبيرة بن يريم قال قيل لعلي هذا الحسن بن علي في المسجد يحدث الناس فقال طحن ابل لم تعوَّد طحنا ،وما طحن ابل يومئذ.[16]

وروى ابو الفرج الاصفهاني عن احمد عن عمر بن شبة عن المدائني عن قيس بن الربيع(168هـ)[17]عن الاجلح عن الشعبي عن جندب :ان الحسن قال لابيه حين طلب ان يجلد الوليد بن عقبة :مالك ولهذا ؟…[18]

وروى عن عمر بن شبة وسعيد بن محمد المخزومي كلاهما عن محمد بن حاتم عن اسماعيل بن ابراهيم بن علية البصري(193هـ)عن سعيد بن عروبة البصري عن عبد الله بن الداناج عن حضين بن المنذر ابي ساسان قال :لما جيئ بالوليد بن عقبة الى عثمان بن عفان وقد شهدوا عليه بشرب الخمر قال لعلي دونك ابن عمك فاقم عليه الحد فأوعز علي إلى إبنه الحسن أنْ يقوم بجلد الوليد ،فرفض الحسن وقال له :مالك ولهذا ؟ فقال له علي :بل ضعفت ووهنت وعجزت.[19]

وقال المقدسي في البدء والتاريخ :“أنَّه (ع) كان أرخى ستره على مأتي حرة».[20]

الروايات الطاعنة في شخصية الحسن (ع) من وضع العباسيين

الروايات الانفة الذكر مما وضعه الاعلام العباسي بأمر الخليفة العباسي ابي جعفر الدوانيقي لمواجهة الحسنيين الثائرين ضد العباسيي لتجريدهم من سلاح قوي بيدهم وهو التاريخ المشرق لابيهم الحسن (ع) وجدِّهم علي (ع) انهم يقاتلون ليس لاجل السلطة بل لاجل المحرومين ،قال محمد بن عبد الله بن الحسن في رسالته الى ابي جعفر الدوانيقي(وإنما ادعيتم هذا الامر بنا وخرجتم له بشيعتنا وحظيتم بفضلنا وإن أبانا عليا كان الوصي وكان الامام فكيف ورثتم ولايته وولده أحياء ثم قد علمت أنه لم يطلب هذا الامر أحد له مثل نسبنا وشرفنا وحالنا وشرف آبائنا) .[21]

قال علي (ع) “اللّهم إِنّك تعلم أنّه لم يكن الذي كان منّا منافسة في سلطان ،ولا التماس شيء من فضول الحطام ،ولكن لنردّ المعالم من دينك ونظهر الإصلاح في بلادك فيأمن المظلومون من عبادك وتقام المعطّلة من حدودك .“[22]

وقد سلم الحسن (ع) ملك العراق بهدف الاصلاح وامان الناس لما عرض عليه معاوية ان يبقى عليه ويبقى هو على الشام .ولما اطلع معاوية على الشروط وقف عند شرط امان الناس وذكر قيس بن سعد انه لا بد ان يقتله وموقف الحسن كان واضحا ان الشروط ومنها الامان صفقة كاملة اما ان يقبلها معاوية كلها او يرفضها معاوية كلها .

ومن اهم الشواهد على انها وضعت بامر العباسيين موقف العباسيين انفسهم قول المنصور بعد ان سجن عبد الله بن الحسن واخوته:

(فقام فيها علي بن أبي طالب (ع) فما أفلح ،وحكَّم الحكمين ،فاختلفت عليه الأمّة وافترقت الكلمة ،ثمَّ وثب عليه شيعته وأنصاره وثقاته فقتلوه .

ثمَّ قام بعدَهُ الحسن بن علي (ع) ، فوالله ما كان برجل ،عرضت عليه الأموال فقبلها ،ودسَّ إليه معاوية إنِّي أجعلك ولي عهدي ،فخلع نفسه وانسلخ له ممَّا كان فيه ،وسلَّمه إليه وأقبل على النساء يتزوج اليوم واحدة ويطلق غداً أخرى ،فلم يزل كذلك حتّى مات على فراشه).[23]

وكذلك شعر مروان بن ابي حفصة ت 182هـ :كان يتقرب الى الخليفة هارون بهجاء العلويين .انشد قصيدة يمدح بها الرشيد ويذكر فيها ولد فاطمة(عليها السلام)وينحى عليهم ويذمهم وقد بالغ حين ذم علياً (ع) ونال منه وأولها :

علىٌّ أبوكم كان أفضلَ منكم اباه[24]        ذوو الشورى وكانوا ذوي الفضل

ساء رسوـــلَ الله إذْ ساء بنتَه                      بخطبته بنـــــــــتَ اللعين أبي جهل

فذمَّ رســــــــــــول الله صهرَ أبيكمُ          على منبر بالمنطق الصادع الفضل

وحكَّمَ فيـــــــها حاكمين أبوكمُ                هما خلعاه خلع ذي النعل للنعل

وخلَّيتموها وهي في غير أهلها                      فقـــــــــد أُبطلت دعواكمُ الرثة الحبلِ

وقد باعها من بعده الحسن ابنه                       وطالبتموها حين صــــــــــــارت إلى أهل[25]

شخصية الامام الحسن (ع) في الروايات الصحيحة

روى الشيخ الصدوق عن المفضل بن عمر قال قال الامام الصادق(ت148هـ)حدثني أبي عن أبيه (عيهما السلام) أن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) :

كان أعبد الناس في زمانه ،وأزهدهم وأفضلهم ،

وكان إذا حج حج ماشيا ،وربما مشى حافيا ،

وكان إذا ذكر الموت بكى ،وإذا ذكر القبر بكى ،وإذا ذكر البعث والنشور بكى ،وإذا ذكر الممر على الصراط بكى ،وإذا ذكر العرض على الله تعالى ذكره شهق شهقة يغشى عليه منها .

وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربه عز وجل ،

وكان إذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم ،ويسأل الله تعالى الجنة ،ويعوذ به من النار ،

وكان لا يقرأ من كتاب الله عز وجل : (يا أيها الذين آمنوا) إلا قال :لبيك اللهم لبيك ،ولم ير في شيء من أحواله إلا ذاكرا لله سبحانه ،

وكان أصدق الناس لهجة ،وأفصحهم منطقا.[26]

وقال ابن عساكر عن عبد الله بن العباس قال :ما ندمت علي شئ فاتني في شبابي إلا أني لم أحج ماشيا ،ولقد حج الحسن بن علي خمسة وعشرين حجة ماشيا وإن النجائب لتقاد معه.[27]

قال واصل بن عطاء :كان الحسن بن علي عليه سيماء الانبياء وبهاء الملوك.[28]

عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال ما تكلم عندي أحد كان احب الي إذا تكلم أن لا يسكت من الحسن بن علي وما سمعت منه كلمة فحش قط إلا مرة فإنه كان بين حسين بن علي وعمروبن عثمان بن عفان خصومة في ارض فعرض حسين امرا لهم لم يرضه عمرو فقال الحسن فليس له عندنا إلا ما رغم انفه قال فهذا اشد كلمة فحش سمعتها منه قط.[29]

قال الواقدي :عن ثعلبة بن ابي مالك :شهدت الحسن يوم مات ودفن بالبقيع فلقد رأيت البقيع ولو طرحت فيه ابرة ما وقعت الى على راس انسان .[30]

وروى ابن عساكر ايضا قال :بكى على الحسن بن علي بمكة والمدينة سبعا النساء والصبيان والرجال .[31]

وفي الطبقات الكبرى :عن أبي جعفر قال :مكث الناس يبكون على حسن بن علي سبعا ما تقوم الاسواق .[32]

وعن عبد الله بن عروة بن الزبير قال :رأيت عبد الله بن الزبير قعد إلى الحسن بن علي في غداة من الشتاء باردة ،قال :فوالله ما قام حتى تفسخ جبينه عرقا !.قال :فغاظني ذلك فقمت إليه فقلت :يا عم .قال :ما تشاء ؟ قلت :رأيتك قعدت إلى الحسن بن علي فما قمت من عنده حتى تفسخ جبينك عرقا ! قال :يا ابن أخي انه ابن فاطمة لا والله ما قامت النساء عن مثله.[33]

وفيه يقول النجاشي الشاعر وكان من شيعة علي ، يرثيه عند وفاته :

لم يُسْبِلِ السترُ على مثله         في الأرض من حافٍ ومن ناعل[34]

وقيل للحسن :فيك عظمة ،فقال (ع) :بل فيَّ عزة قال الله :“ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين[35]“ .

قال محمد بن اسحاق :ما بلغ احد من الشرف بعد رسول الله(ص)ما بلغ الحسن بن علي .كان يبسط له على باب داره فاذا خرج وجلس انقطع الطريق فما يمر احد من خلق الله الا جلس اجلالا له فاذ اعلم قام ودخل بيته فيمر الناس .ونزل عن راحلته في طريق مكة فمشى فما من خلق الله احد الا نزل ومشى حتى سعد بن ابي وقاص فقد نزل ومشى الى جنبه.[36]

وقال معاوية لعبد الله بن الزبير سنة 44 حين زار المدينة الا ترى الحسن زارني مرة واحدة …قال ان مع الحسن ماة الف سيف لوشاء ضربك بها .

قال محمد بن سعد :أخبرنا علي بن محمد ،عن محمد بن عمر العبدي ،عن أبي سعيد :إن معاوية قال لرجل من أهل المدينة من قريش :أخبرني عن الحسن بن علي .قال :يا أمير المؤمنين ،إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ،ثم يساند ظهره فلا يبقى في مسجد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – رجل له شرف إلا أتاه فيتحدثون .حتى إذا ارتفع النهار صلى ركعتين ،ثم نهض فيأتي أمهات المؤمنين فيسلم عليهن فربما أتحفنه .ثم ينصرف إلى منزله ثم يروح فيصنع مثل ذلك .فقال :ما نحن معه في شئ.[37]

اقول :

يتضح من هذه الروايات أي جناية جناها فنسنك وزملائه مؤلفوا (ECYCLOPEDIA OF ISLAM)(الموسوعة الاسلامية) التي صدرت باللغة الانكليزية والفرنسية والالمانية حين قدموا الامام الحسن (ع) الى العالم انه رجل شهوات وملذات في قبال ما تعرضه الروايات الصحيحة انه شخصية رائدة عبادةً وسلوكاً ومكانةً في الدين وانه بلغ في الشرف ما لم يبلغه احد بعد رسول الله(ص) .

 

السيد سامي البدري

 

 

ملاحظة: تم نشر هذا البحث ضمن منشورات مركز فرج عاشوراء لسنة 2015 ـ 1437 شهر صفر في زيارة الاربعين طريق النجف كربلاء

________________

[1]. ذكر المؤرخون وأصحاب السير والحديث والانساب وغيرهم أن الحسن المثنى بن الحسن السبط حضر مع عمه الحسين (ع) يوم الطف وشهد المعركة،وواسى عمه في الصبر على السيوف والرماح حتى أثخن بالجراح ووقع على الارض بين القتلى،وكان به رمق.فاخذه اخواله من فزارة واستوهبوه من ابن زياد وعولج فبرئ(عمدة الطالب/100)واتفقوا على أنه برئ ولحق بالمدينة وتوفي سنة 97هـ(تاريخ الاسلام 6/330.،

 

[2].العرب ص78 .

 

[3].أشرف على تأليفها فنسنك وآخرون وكتبت باللغة الانكليزية وترجمت الى الفرنسية والالمانية ثم ترجمت الى اللغة العربية ونحن ننقل من النسخة العربية .

 

[4].قال عبد الرحمن بدوي في موسوعته عن المستشرقين ،لامنس :مستشرق بلجيكي ،وراهب يسوعي شديد التعصب ضد الإسلام ،يفتقر إفتقاراً تاماً إلى النـزاهة في البحث والأمانة في نقل النصوص وفهمها .ويعد نموذجاً سيئاً جداً للباحثين في الإسلام من بين المستشرقين ..

 

[5].الموسوعة الاسلامية لجماعة من المستشرقين ج7/401 402 ..

 

[6].سطوع نجم الشيعة جرهارد كونسلمان / ترجمه من الالمانية محمد ابورحمة / طبع مكتبة مدبولي القاهرة ط2 :14141993 .

 

[7].العراق في ظل الحكم الاموي الدكتور الخربوطلي ص74 .

 

[8].ادرجناه ضمن المستشرقين على الرغم من كونه ينتسب الى الاسلام والتشيع ولكنه تبنى الفكر الماركسي في الايديولوجيا ومنهج المستشرقين في البحث .

 

[9].العراق في ظل الحكم الاموي الدكتور الخربوطلي ص74 .

 

[10].الثقافة الجديدة تسلسل 223سنة 1990 تموز السنة 37العدد 9 .من الغريب ان العلوي هذا عرفه اصدقاؤه بالتقشف والزهد والبساطة في العيش يعتقد بمعاوية هذا المعتقد ،ولا بد انه قد قرأ عنه سفكه لدم حجر بن عدي واصحابه وتشريده العراقيين وسجنهم وقطع ايديهم لا لشئ الا لتوليهم عليا ،فهل ان زعامة تقوم على مبدأ كهذا جديرة بالاحترام !! !.

 

[11].ابن سعد :الطبقات الكبرى القسم الناقص ج1 /277278ورواه أيضاً ابن معين عن ذر عن شعبة عن أبي اسحق عن معدي كرب(ابن معين تاريخ ابن معين ج2/419) .

 

[12].الطبقات‏الكبرى ط5 ،ج1 ،ص :307 ،سحيم بن حفص الأنصاري كنيته أبو اليقظان واسمه عامر بن حفص وسحيم لقب له .ذكره ابن النديم في الفهرست ص106 .:4/ 449 اقول هو من شيوخ علي بن محمد المدائني .

 

[13].الطبقات الكبرى ج7/287 أبوعوانة واسمه الوضاح مولى يزيد بن عطاء كان أصله من أهل واسط ثم انتقل إلى البصرة فنزلها حتى مات بها .

 

[14].ابن سعد :الطبقات الكبرى القسم الناقص ج1 /297 ،ابن أبي الحديد في شرح النهج ج16/11 .

 

[15].الطبقات الكبرى6/374قال ابن حجر في .تهذيب التهذيب :قال عثمان بن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مهدي إسرائيل لص يسرق الحديث ..

 

[16].طبقات ابن سعد القسم المفقود ،من ذخائر تراثنا ترجمة الحسن من ابن سعد غير المطبوع /58 .

 

[17].ضعفاء العقيلي 3/469 قيس بن الربيع عن محمد بن عبيد قال كان قيس بن الربيع استعمله أبوجعفر على المدائن فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنابير قال ابن حبان :كان شعبة يروى عنه وكان معروفا بالحديث صدوقا ويقال إن ابنه أفسد عليه كتبه بأخرة فترك الناس حديثه .وفي تذكرة الحفاظ 1/226 قيس بن الربيع الحافظ أبومحمد الأسدي الكوفي كان من أوعية العلم وارى الأئمة تكلموا فيه لظلمه .

 

[18].الاغاني ج5/144 .

 

[19].الاغاني ج5/145 .

 

[20].المقدسي :البدء والتاريخ ج5/4 .

 

[21].الطبري6/196 .

 

[22].نهج البلاغة ،فيض / 406 ; عبده 2 / 19 .

 

[23].‏ المسعودي :مروج الذهب ج3/301 .

 

[24].أي رفضه أهل الشورى في قصة بيعة عثمان .

 

[25].ابن ابي الحديد :شرح نهج البلاغة ج4 ص6364 .انظر الاغاني لابي الفرج الاصفهاني

23/214215 .(وفيات الاعيان ج5/189193)(الشعر والشعراء)ج2/649) .

[26].الأمالي الشيخ الصدوق ص140 .

 

[27].تاريخ دمشق ج14 ص72 ،سير اعلام النبلاء ج4 ص387 .

 

[28].بحار الانوار ج43 ص251 .

 

[29].تاريخ ابن عساكر ج14 ص80 ،الطبقات الكبرى القسم الناقص ج1 ص279 ،تهذيب الكمال ج2 ص591 ،نسب قريش ص24

 

[30].الاصابة ج1 ص495 ،المستدرك للحاكم ج3 ص190 ،الطبقات الكبرى القسم المتمم ج1 ص351 ،تهذيب الكمال ج2 ص601 ،تاريخ دمشق ج14 ص118 .

 

[31].تاريخ دمشق ج14 ص118 ،البداية والنهاية ج8 ص43 .

 

[32].الطبقات الكبرى القسم الناقص1ص352 ،المستدرك للحاكم ج3 ص189 .

 

[33]. تهذيب الكمال :6 / 233 ،تاريخ دمشق ج14 ص69 70 .

 

[34].مروج الذهب للمسعودي 2/428

 

[35].بحار الانوار ج43 ص251 .

 

[36].بحار الانوار ج43 ص254 نقل عن المناقب .

 

[37] ترجمة الامام الحسن (ع) من طبقات ابن سعد ج1 ص297 ،تاريخ دمشق ج14 ص71 ،انساب الاشراف ج3 ص274 .

 

الزيارات : 607

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

seven − one =