رسائل القراء - السودان

الصفحة الأساسية

أحمد عثمان أحمد

 

بسمه تعالى

سماحة سيدنا الاجل العلامة السيد سامي البدري "حفظه الله ورعاه".

السلام عليكم سيدي ورحمة الله وبركته لعلكم بخير كما نحن ولله الحمد والشكر بخير وعلى خير سائلين المولى جل وعل ان يوفقنا واياكم لمراضيه وان يجنبنا واياكم معاصيه .

سيدي

اكتب اليكم للمرة الثانية وكنت امنى نفسي أن يصلني ردكم على رسالتي الاولى التي مرت عليها عدة شهور – قرابة العام – وفيها تناولت اتصالات احمد الكاتب بنا ووصول رسالته الينا من لندن مصحوبة بالاعداد من الاول وحتى العاشر من نشرته الدورية الى اسماها الشورى والآن قد انقطعت عنا هنا الاصداره وتقذمنا اليكم سيدي ببعض الاسئلة والملاحظات على الحلقتين الاولى والثانية من اصدارتكم شبهات وردود التي تناولتم فيها ما اثاره احمد الكاتب سليم ونأمل يدي ان تأتنا ردودكم كما نريد ان نحظي بالحصول على ما يمكنكم توفيره لنا من شبهات وردود بكل حلقاتها التي صدرت حتى الآن ونتمنى سيدي ان نكثروا من الارسال حى نوزع منها على الاخوة المؤمنين ببلادنا ولكم من الله تعالى الاجر والثواب.

ونلفت نظركم سيدي الى حوجتنا الماشة الى كل كتب الخلاف العقائدي والفقهي ونأمل ان تتفضلوا علينا بما توفره مدينة العلم والعلماء عشى آل محمد مدينة قم المقدسة من اصدارات توضح تميز المذهب الحق عما عداه خصوصا مما سطره علماؤنا الاعلام كالسيد شرف الدين والشهيد الصدر والسيد مرتضى العسكري والشيخ السبحاني والسيد جعفر مرتضى العاملي وما انتم اعلم به منا من تناول هذا الامر بأضافة الى كتب الادعية ونهج البلاغة وتحف المقول والصحيفة السجادية وما الى ذلك .

 

بسمه تعالى

الخرطوم في يوم الاثنين 17 صفر 1418 هجـ 23 /6/1997م

سماحة سيدنا العلامة الحجة السيد سامي البدري ايدك الله بتأييده … .

اكتب اليك سيدي بعد ان اطلعت على ردكم على صاحب الشورى اللندنية احمد الكاتب في الحلقتين الاولى والثانية ولا ادري اصدرت الثالثة ام لا وقد اطلعني على ردودكم هنا الاخ الفاضل هـ . ط فله الشكر ولكم الشكر في المقام الاول .

اني قد قرأت كتاب احمد الكاتب وكان على الدسك الكمبيوتري في ثلاثة اجزاء وذكر المؤلف ان الجزء الرابع سيعنى بدراسة الزيارات للائمة بالذات لمولانا صاحب العصر والزمان (عج) والتي يتضح منها كما يقول التخبط في عدد الائمة عليهم الصلاة والسلام ليخلص الى القول بان عقيدة الاثني عشر اماما انما هي طارئة على الفكر الشيعي ولم تعرف عند الائمة وزعماء الطائفة حتى القرن الثالث .

ثم جاءت الشورى ووصلتنا بالسودان منذ العدد الاول وقرأت منها حتى العاشر ولا ادري اتوقف نهائيا ام انها اصبحت لا تصل الينا وعلى كل حال اصبحنا نلتقي مع بعض الاخوة المؤمنين ونتباحث في ما تقوله النشرة ولم نكن نصل الى رؤية واضحة اذ ان المصادر التي يشير اليها لم تكن متوفرة لدينا وعلى افتراض وجود واحد منها فما كنا اهل تخصص ولا من علماء الدراية ولا دارسي الاصول لنرجح بين نصوص يدعى صاحب النشرة انها متعارضة وما لميتم الجمع بينها بوجه مقبول فلا يمكن القطع بصدورها عن الائمة 3 بل يستحيل ذلك وبما انا لا نملك الادوات التي تجعلنا نرجح رواية على الاخرى ومع يقيننا بعدم صدور الشيء وحتى عن الائمة 3 فانا كنا نتوقف في الامر ونسلي انفسنا بان اهل الاختصاص هم الذين يهبون لرد الشبهات والدفاع عن ساحة الحق الاقدس ، ونصطدم احيانا كثيرة بان الاصول لا يجوز فيها التقليد وانها ليست من القضايا الفقهية التي يترك امرها لمراجعنا رضوان الله عليهم وانما يتعلق الامر بقضية عقائدية يلزم تبينها بعد البحث والاستيقان ، …وكنا كثيرا ما نخرج من المداولات بعد صدور الشورى من اول كل شهر بان يقيننا باق مع التأمين على ان هناك شبهات يلزم التصدي لها والرد عليها وكنا نتوقع ان يبرز من يناقش احمد الكاتب فيما يقول ونحكم نحن بين المتناظرين ، وسمعنا ان حاضرة العلم وعش آل محمد مدينة قم المقدسة تتناول هذه القضية من مجالسها الفكرية ومنتدياتها الثقافية ووعدنا احد الاخوة الافاضل في زيارة له الى قم بأنه سيسعى الى من يعلم انه ناقش صاحب الشورى وبعد فترة طويلة من ذهاب الاخ جاءت الحلقة الاولى منكم الى بعض الاخوة ثم مؤخرا جاءت الحلقة الاولى في شكلها الجديد الانيق ومعها الحلقة الثانية وحمدنا الله تعالى ان وفق بعض للقيام بهذا العمل المقدس .

وحقا لقد فوجئنا بالتدليس الذي كان يمارسه صاحب الشورى مما جعلنا نشك من هدفيه طرحه اذ اطلعنا يراعكم الشريف على ان احمد الكاتب يتجاهل بعض الروايات التي تتعارض مع مدعاه وكان الاليق لصاحب البحث العلمي النزيه ان يطرح ما يدعم به رأيه ثم يطرح ما يعارض رأيه من نفس المصادر ويناقشه ويرد عليه او يطرح فهما اخر للروايات التي لا يدل ظاهرها على مدعاه معللا ذلك ، وللجميع ابداء الآراء فيما يطرح سلبا او ايجابا وبذا يكون محترما ويعتبر باحثا كغيره من اهل العلم على طول الزمان وعرضه .

فلكم الشكر سيدي اجزله على وقفتكم الشجاعة بوجه هذه الشبهات ونسأله تعالى ان يجعله عملا مقبولا عنده ويحشركم مع أجدادكم الطاهرين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله على مولانا محمد واله المعصومين المظلومين .

احمد عثمان احمد

 

منتصر أحمد

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سادة الخلق محمد واهل بيته المعصومين

سماحة سيدنا المحقق العلامة السيد سامي البدري

حفظه الله وادام ظله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وادفع دعواتي الى الله مخلصا ان يجزيكم عن خدماتكم الجليلة التي قمتم تقومون بها دفاعاً عن الحق وايضاحاً للحقيقة واظهاراً لها بعد ارجاف المرجفين وتحريف المبطلين فجزاكم الله بما قدمتم احسن جزاء المجاهدين في سبيل الحق وسدد حجتكم واوضع حجتكم انه سميع مجيب .

وبعد فأنني من المستبصرين لطريق آل محمد 3 منذ سنين عديدات وكانت امور التشيع عندنا متسقة ولا نجد من الشبهات الا اباطيل ضعافاً واعتراضات هشة يعترضنا بها اهل النصب والعداوة لاهل بيت العصمة والطهارة صلوات الله وسلامه عليهم حتى جاءنا الزمان بشبهات احمد الكاتب وكنا في السابق نعرفه من خلال كتبه التي كانت ولازالت جيدة مثل (10-1 = صفر) (يوميات فاطمة الزهراء3) . وغيرها ونعرفه كذلك من خلال بعض الاخوة السودانيين الذي التقوه في الخرطوم وسوريا وايران وكان ممدوح السيرة محمود النقيبة الى ان اطلع بما احبط عمله واركسه في هوة الضلال ، وكان لنا السبق في قراءة كتابه المكتوب على الكمبيوتر (لا ندري انه كان طبع ام لا) ثم النشرة (الشورى) والتي قرأنا منها اكثر من عشرة اعداد ، وطوال هذه الفترة كنا نتوقع من علمائنا حراس العقيدة بنور العلم ان يتصدوا للرد عليه وتفنيد حججه وازاحة الشبهات التي اثارها خاصة وانه كان يتبحج في نشرته بأنه طالب علماء النجف وقم بان يردوا على ما جاء به من حجج دامغة وبراهين ساطعة (على حسب قوله) ويتهكم على ان الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني والشيخ ناصر مكارم الشيرازي حفظهم الله كوَّنوا لجنة للرد عليه وايضاح الحق في الموضوع .

ثم انه زاد في الطنبور نغمة حين زعم انه تحدى العلامة المحقق الحجة سيدي مرتضى العسكري ابقاه الله للمسلمين ذخراً وكهفاً وحصنا (لا استطيع لو ملأت الاوراق مديحاً ان أكافئ ولو حسنة صغيرة من حسناته عليَّ وعلى المسلمين) . ان يرد على ما جاء به ، وكدنا نظن لولا علمنا اليقين والقاطع ببطلان بعض حججه من كتابه ونشرته حول حديث الائمة الاثني عشر والنص على امامة الامام علي عليه السلام والائمة من ولده 3 ولكن تبقى هناك بعض القضايا التي لا نستطيع ان نستوثق من صحتها او عدمها لانا لا نملك المصادر التي رجع اليها فنرجع اليها كالغيبة للنعماني وللطوسي وعيون اخبار الرضا 1 والارشاد والامامة والتبصرة من الحيرة والمقالات والفرق وغيرها .

وقد اتاحت لي العناية الالهية ان اقرأ الحلقتين اللتين صدرت اولاهما في جمادى الاولى 1417 والثانية في رجب من العام نفسه وقد قرأت الحلقتين بعناية حتى استفيد من دقائق التحقيق ونفائس البحوث ولم اجدكم الا ملتزمين بالمنهج العلمي والموضوعي في كل ما رددتم به على المشتبه مع نَفَس علمي واسع وباع طويل في التنقيب التمحيص ، ولكن استأذن سماحتكم في ان اطرح على سيدنا سؤالاً انتظر الاجابة عليه .

لقد حققتم بما لا مزيد في امر كتاب سليم بن قيس واثبات صحته من ناحية رواية غير طريق احمد بن هلال العبرتائي ومحمد بن علي الصيرفي الكاذبان وروايته من طريق محمد بن ابي عمير عن عمر بن اذينة عن ابان عن سليم وطريق علي بن ابراهيم بن هاشم والصفار وسعد بن عبد الله الاشعري عن ابراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن مسكان وابراهيم بن عمر كلا كليهما عن ابان عن سليم .

وانا الى الان لا اعاني من مشكلة الصيرفي الواقع في طريق محمد بن احمد بن الوليد عن محمد بن علي بن ماجيلوية المنتهي الى النجاشي في الرجال والشيخ الطوسي في الفهرست كما لا اعاني من مشكلة العبرتائي الواقع في طريق الكليني في الكافي عبد علي بن محمد عبد العبرتايئي عبد الله ان ابي عمير عن عمر بن اذينة عن ابان … الخ ولكني ارى المشكلة كلها في ابان وان كانت الرحمة الالهية لم تنعم علي برؤية كتاب العلامة المحقق محمد باقر الانصاري عن كتاب سليم بن قيس والذي ذكرتم انه قضى اثنتي عشر سنة في التحقيق فيه والامر الذي زاد شوقنا الى اقتنائه والاستفادة من نتيجة بحوثه وتحقيقاته . اعود فأقول ان المشكلة كل المشكلة عندي هي في ابان بن فيروز ابن عياش لان الطرق الى سليم تنحصر فيه فقط وهو عامي المذهب كذاب وضاع حتى عند اهل الجرح والتعديل من اهل السنة . امثال شعبه بن الحجاج واحمد بن حنبل وغيرهم كما في ميزان الاعتدال شمس الدين الذهبي وتهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني وكما في كتب اعلامنا الامامية مثل الخلاصة للعلامة الحلي ورجال المجلسي هذا ما اتيح لي الاطلاع عليه) .

انا في انتظار ردكم .

منتصر احمد

 

 

الصفحة الأساسية