السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله

al_hussain_wareth_logo نشرة الحسين وارث ـ العدد الاول /10 صفر 1435/ تاليف السيد سامي البدري ـ نشرة تعنى بتيسير الثقافة الاسلامية برواية أهل البيت (ع) لشباب العراق السائر بطريق الحسين (ع) ـ المقال الاول.

الحسين وارث

 

مشهد التناظر بين آدم(ع) والحسين(ع)

إن عبارة (السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله)حين نفسرها بالمعنى الثالث من الوارثة وهو وراثة صفة تكوينية رسالية ميزت آدم من الناحية التاريخية عن الانبياء جميعا نكون امام مشهد التناظر الرائع بين صفي الله تعالى الحسين(ع) وصفي الله تعالى آدم(ع) من خلال تلك الصفة التكوينية الرسالية المشتركة وهي ان كليهما قد حباه لله تعالى بتسع حُجج من ذريته وجعل لتاسعهم صاحب عمر طويل، وان مسرح احداث هؤلاء الحجج التسعة هو عراق السهل الرسوبي ومركزها هضبته المباركة. وفيما يلي التفصيل:

اوصياء آدم(ع)

إن أوصياء آدم(ع) كما ورد في التوراة الخماسية التي انزلها الله على نبيه موسى(ع) وهي الكتاب المقدس المشترك الاساسي لدى طوائف اهل الكتاب جميعا هم:

  1. ولده شيت שֵׁת (Seth).
  2. ثم ولده أنوش אֱנוֹשׁ (Enosh)
  3. ثم ولده قينان קֵינָן (Kenan).
  4. ثم ولده مهَلَلْئيل מַהֲלַלְאֵל (Mahalalel).
  5. ثم ولده يارد יָרֶד (Jared).
  6. ثم ولده حنوك חֲנוֹךְ (Enoch) ويسميه القرآن (ادريس).
  7. ثم ولده مْتوشِلَح מְתוּשֶׁלַח (Methuselah).
  8. ثم ولده لامك לָמֶךְ (Lamech).
  9. ثم ولده نوح נֹחַ (Noah) صاحب العمر الطويل[1].

وقد ذكر القرآن منهم ادم وادريس ونوحا، وذكرت الروايات الاخرين ولا خلاف في عددهم، وان تاسعهم نوح وان نوحا صاحب عمر طويل فقد ذكر القرآن انه لبث فيهم يدعوهم الف سنة الا خمسين.

 أوصياء الحسين(ع) من ذريته

أما أوصياء الحسين فهم بإجماع الشيعة الإمامية:

ولده علي بن الحسين الملقب بـزين العابدين(ع).

ثم ولده محمد بن علي الملقب بـالباقر(ع).

ثم ولده جعفر بن محمد الملقب بالصادق(ع).

ثم ولده موسى بن جعفر الملقب بالكاظم(ع).

ثم ولده علي بن موسى الملقب بالرضا(ع).

ثم ولده محمد بن علي الملقب بالجواد(ع).

ثم ولده علي بن محمد الملقب بالهادي(ع).

ثم ولده الحسن بن علي الملقب العسكري(ع).

ثم ولده محمد بن الحسن الملقب بالمهدي صاحب العمر الطويل(ع).

جاء في كتاب (المقالات والفرق) قال الأشعري السني[2] قال (وهو بصدد الحديث عن الشيعة):

«فالفرقة الاولى منهم وهم القطعية وانما سموا قطعية لانهم قطعوا على موت موسى بن جعفر بن محمد بن علي وهم جمهور الشيعة،  يزعمون:

ان النبي نص على امامة على بن أبي طالب واستخلفه بعده بعينه واسمه.

وان عليا نص على امامة ابنه الحسن بن على.

وان الحسن بن على نص على امامة اخيه الحسين بن على.

وان الحسين بن على نص على امامة ابنه على بن الحسين.

وان على بن الحسين نص على امامة ابنه محمد بن على.

وان محمد بن على نص على امامة ابنه جعفر بن محمد.

وان جعفر بن محمد نص على امامة ابنه موسى بن جعفر.

وان موسى بن جعفر نص على امامة ابنه على بن موسى.

وان على بن موسى نص على امامة ابنه محمد بن على بن موسى.

وان محمد بن على بن موسى نص على امامة ابنه الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى، وهو الذي كان بسامراء.

وان الحسن بن على نص على امامة ابنه محمد بن الحسن بن على وهو الغائب المنتظر عندهم الذي يدعون انه يظهر فيملأ الارض عدلا بعد ان ملئت ظلما وجورا».

والذي يهمنا من كلامه قوله عن الاثني عشرية وعقيدتهم وحجمهم الوقعي (فهم جمهور الشيعة بعد وفاة الامام الحسن العسكري وكونهم يعتقدون انه قد نص على ولده المهدي(ع) وانهم المنتظر الموعود وهم منذ ذلك الوقت والى اليوم لم تتغير عقيدتهم بعدد الائمة(عليهم السلام) ولا بالنص من النبي(ص) ثم من واحد الى واحد ثم انتهاء النص الى الامام المهدي وهو حي غائب عن الانظار ينتظرون عودته، والشيعة بهذا المعتقد اليوم هم ايضا جمهور الشيعة في العالم الاسلامي.

وفي ضوئه يأتي التناظر التكويني بين عقيدة الشيعة بالحسين(ع) وانه ابو تسعة ائمة هداة تاسعهم صاحب عمر طويل سوف يظهره الله تعالى اخر الزمان على الدين كله ويورثه الارض كلها، و الحقيقة الدينية التي يؤمن بها اهل الكتاب والمسلمون قاطبة في ادم(ع) وانه ابو تسعة ائمة هداة تاسعهم صاحب عمر طويل اهلك الله على يده المنحرفين واورثه الارض كلها.

ولا يمكن ان يكون هذا التناظر الذي كشف عنه الامام الصادق(ع) في زيارة وارث قد حصل صدفة مع الحسين(ع)، او انه حصل له من دون ارادة الله تعالى، كما انه لا يمكن ان يكون قد حصل باختلاق الشيعة له كما ادعى البعض ذلك[3] فان الكذبة لا يمكن ان تتحول الى واقع تاريخي وواقع موضوعي.

وبذلك يكون التناظر التكويني التاريخي بين الحسين وادم عليهما السلام دليلا اخر على صدق عقيدة الشيعة في ائمتهم(ع) الى جانب الادلة القرآنية والتوراتية والحديثية.

الأرض التي تحرك عليها آدم واوصياؤه التسعة هي السهل الرسوبي من العراق

ذكرت قائمة الملوك السومرية عشر شخصيات ملكوا قبل الطوفان كان عاشرهم بدءا من ادم هو نوح صاحب العمر الطويل، وذكرت ان الاول منهم والثاني عاش في مدينة اريدو والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع عاشوا في مدينة بادتبيرا (بانتي بيبلوس) والثامن في لارك والسابع في سبار والتاسع والعاشر أي نوح وابوه في شروباك[4].

وكل هذه المدن تقع في السهل الرسوبي على مجرى الفرات القديم (نهر كوثى) بدءا بمدينة اريدو قبل الطوفان وشروباك وهي اخر مدينة قبل الطوفان وهي مدينة بطل الطوفان صاحب العمر الطويل وابيه كلاهما يقع جنوب شرق طارات النجف (جبل النجف) غرب الفرات.

مضافا الى ذلك فان وثيقة (زيوسدرا)[5] تذكر ان الملوكية هبطت بعد الطوفان وسكنت في كيش وهي اول مدينة بعد الطوفان وهي غرب الفرات القديم،.

ونجد في تراث اهل البيت(ع) ما يؤكد ذلك، ففي الرواية عن أمير المؤمنين(ع) انه قال: أول بقعة عبد الله عليها ظهر الكوفة لما أمر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم سجدوا على ظهر الكوفة[6].

وان مسجد الكوفة هو مسجد ادم، ومسجد السهلة هو بيت ادريس، وان قوم نوح كانوا على قرية على متن غرب الفرات وان سفينة النجاة نجرت في مسجد الكوفة وانطلقت منه.

 الارض التي تحرك عليها الحسين (ع) والائمة التسعة من ذريته هي السهل الرسوبي من العراق ايضا

ولا يشك احد ان حركة الحسين(ع) والتسعة من ذريته استهدفت سكان السهل الرسوبي وكانت الكوفة مركز تلك الحركة. وهذه هي قبورهم شاخصة في مدن السهل الرسوبي فالحسين في كربلاء، والكاظم وحفيده الجواد في بغداد والهادي وولده العسكري في سامراء،

وقد صنعت ظلامة الحسين(ع) التي صارت اوسع سفينة للنجاة على ارض الكوفة حين حوصر مدة عشرة ليالي من شهر المحرم لم يسمحوا فيها لاحد ان يصل اليه من انصاره من المناطق القريبة ولم يسمحوا له ان يتزود من الماء لعياله واصحابه ثم قتلوه ظلما وعدوانا وقد ورد في الحديث عن أمير المؤمنين(ع) (بأبي هو المقتول بظهر الكوفة)[7].

التاسع من ذرية آدم (ع) يستقر في الكوفة ويبني الحياة الجديدة

ويزداد المشهد روعة حين نعرف ان مسيرة آدم ختمت بالوصي التاسع من ذريته وهو نوح صاحب العمر الطويل وقد نصره الله تعالى واستوت سفينته على ظهر الكوفة / النجف[8].

قال تعالى: ﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (28) وَ قُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (29)﴾ المؤمنون/28-29، وانطلق المؤمنون معه على الأرض المباركة الكوفة وظهرها يعبدون الله تعالى لا يخشون أحدا غيره.

 التاسع من ذرية الحسين(ع) صاحب العمر الطويل يستقر في الكوفة

ويعتقد الشيعة تبعا لما روي عن النبي(ص) والائمة(ع) ان الله تعالى قد قدَّر للمهدي التاسع من ذرية الحسين صاحب العمر الطويل(ع) ان يكون مستقرة الكوفة ايضا.

ففي الرواية عن النبي(ص) انه قال: اسعد الناس به أهل الكوفة[9].

وروى العلامة المجلسي عن أبي عبد الله(ع) قال: كأنني بالقائم(ع)، على ظهر النجف لابس درع رسول الله صلى الله عليه وآله… ثم ينشر راية رسول الله إذا نشرها أضاء لها ما بين المشرق والمغرب.

وروى عن أمير المؤمنين(ع) انه قال: كأنني به (أي المهدي) قد عبر من وادي السلام إلى مسيل السهلة على فرس محجل[10] له شمراخ[11] يزهر، يدعو ويقول في دعائه:

لا اله إلا الله حقا حقا، لا إله إلا الله إيمانا وصدقا، لا إله إلا الله تعبدا ورقا،

اللهم معز كل مؤمن وحيد، ومذل كل جبار عنيد،

أنت كنفي حين تعييني المذاهب، وتضيق علي الأرض بما رحبت.

اللهم خلقتني وكنت غنيا عن خلقي ولولا نصرك إياي لكنت من المغلوبين،

يا منشر الرحمة من مواضعها ومخرج البركات من معادنها،

ويا من خص نفسه بشموخ الرفعة، فأولياؤه بعزه يتعززون

يا من وضعت له الملوك نير المذلة على أعناقهم، فهم من سطوته خائفون.

أسألك باسمك الذي فطرت به خلقك، فكل لك مذعنون.

أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تنجز لي أمري وتعجل لي في الفرج، وتكفيني وتعافيني وتقضي حوائجي الساعة الساعة الليلة الليلة إنك على كل شيء قدير[12].

وروى الشيخ الطوسي ايضا بسنده عن أبي جعفر(ع) في حديث طويل قال: يدخل المهدي الكوفة، وبها ثلاث رايات قد اضطربت بينها، فتصفو له… فإذا كانت الجمعة الثانية، قال الناس: يا ابن رسول الله الصلاة خلفك تضاهي الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وآله والمسجد لا يسعنا فيقول: أنا مرتاد لكم[13] فيخرج إلى الغري فيخط مسجدا له ألف باب يسع الناس عليه أصيص[14]، ويبعث فيحفر من خلف قبر الحسين(ع) لهم نهرا يجري إلى الغريين، حتى ينبذ في النجف، ويعمل على فوهته قناطر وأرحاء في السبيل، وكأني بالعجوز وعلى رأسها مكتل فيه بر حتى تطحنه بكربلاء[15].

وروى الشيخ الطوسي عن جماعة، عن التلعكبري، عن علي بن حبشي، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن أحمد بن أبي نعيم، عن إبراهيم بن صالح، عن محمد بن غزال عن مفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله(ع) يقول: إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها، واستغنى العباد من ضوء الشمس…، ويبني في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب ويتصل بيوت الكوفة بنهر كربلاء وبالحيرة، حتى يخرج الرجل يوم الجمعة، على بغلة سفواء يريد الجمعة فلا يدركها[16]. والبغلة السفواء: أي الخفيفة السريعة.

وروى الشيخ المفيد قال: في رواية المفضل قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إذا قام قائم آل محمد(عليهم السلام) بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب واتصلت بيوت الكوفة بنهر كربلاء.

وعنه أيضا: عن الحجال، عن ثعلبة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر الباقر(ع) قال: كأني بالقائم(ع) على نجف الكوفة، وقد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة: جبرائيل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، والمؤمنون بين يديه، وهو يفرق الجنود في البلاد[17].

وروى العلامة المجلسي عن أبي جعفر(ع) قال: إذا قام القائم ودخل الكوفة لم يبق مؤمن إلا وهو بها.

وروى ايضا عن علي(ع) قال: لموضع الرجل في الكوفة أحب إليَّ من دار في المدينة.

وروى أيضا عن سعد بن الأصبغ قال: سمعت أبا عبد الله(ع) يقول: من كانت له دار بالكوفة فليتمسك بها[18].

وروى أيضا عن أبي عبد الله(ع) قال: كأني أنظر إلى القائم(ع) وأصحابه في نجف الكوفة كأن على رؤوسهم الطير قد فنيت أزوادهم وخلقت ثيابهم، قد أثر السجود بجباههم ليوث بالنهار، رهبان بالليل كأن قلوبهم زبر الحديد، يعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلا[19].

وهكذا يُرَدُّ أول الكوفة على آخرها

وهكذا قدر الله تعالى ان تختم المسيرة الهادية بمنظومة الإمامة الهادية نفسها على ذات الأرض التي انطلقت منها.

روى عبد الكريم بن أحمد بن طاووس في كتاب (فرحة الغري) قال: روى أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسني في كتاب (فضل الكوفة) قال: اشترى أمير المؤمنين(ع) أرضا ما بين النجف إلى الحيرة إلى الكوفة من الدهاقين بأربعين ألف درهم، وأشهد على شرائه، قال: فقلت له: يا أمير المؤمنين تشتري هذا بهذا المال وليس ينبت شيئا ؟ فقال: سمعت رسول الله(ص) يقول: كوفان، كوفان يرد أولها على آخرها[20]، يحشر من ظهرها سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، فاشتهيت أن يحشروا من ملكي[21].

فما أروعه من تناظر، وما أعظمها من قدرة إلهية وما ابلغها من حجة.

_____________________________

[1] Biblia Hebraica Stuttgartensia: with Westminster 3.5 Morphology. Stuttgart; Glenside PA: German Bible Society; Westminster Seminary, 2001, c1925; morphology c2001, S. 1 Ch 1:1.

وأيضا الكتاب المقدس باللغة العربية في أي نسخة من نسخها المخطوطة والمطبوعة، وكذلك انظر إلى أخبار الزمان للمسعودي ومروج الذهب له وتاريخ اليعقوبي.

[2] توفي 324 هجرية، وقد فرغ من تأليف كتابه سنة 297 هجرية أي بعد خمس وثلاثين سنة من وفاة الحسن العسكري(ع).

[3] ادعى احمد الكاتب في كتابه تطور الفكر السياسي الشيعي ان علماء الشيعة في القرن الرابع عشر اختلقوا شخصية المهدي وغيبته الكبرى لاجل حصر الامامة باثني عشر فادعوا ان الحسن العسكري توفي عن ولد هو المهدي وقد اوصى اليه وانه المهدي الموعود الذي سوف يعود اخر الزمان.وان واقع الحال في الحسن العسكري هو وفاته لا عن ولد انظر كتابنا شبهات وردود في الرد على احمد الكاتب الحلقة الاولى.

[4] S.LANGDON,M.A. Oxford edition of cuneiform texts vol 2 ,p2,London 1923.

[5] عثر المنقبون على هذه الوثيقة الحجرية في خرائب مدينة نفر في الديوانية ثم نشرها باحث المسماريات بوبل في بنسلفيانيا انظر بحثنا النجف مرسى سفينة نوح المنشور في مجلة النجف العدد الاول، وقال المختصون باللغة السومرية (زيوسودرا) اسم سومري معناه( الذي طالت حياته)، وهو اسم بطل الطوفان في اللغة السومرية ويقابله اوتنابشتم بالمعنى نفسه وهو اسمه في اللغة الاكدية.انظر طه باقر في كتابه ( ملحمة جلجامش )، وفاضل عبد الواحد في كتابه ( الطوفان )

[6] بحار الأنوار – العلامة المجلسي: ج 11 ـ ص 149 عن تفسير العياشي

[7] كامل الزيارات /265.

[8] انظر تفصيل ذلك في بحثنا النجف مرسى سفينة نوح.

[9] ينابيع المودة للقندوزي: (ج3، ص394)، انظر بقية المصادر في معجم أحاديث الامام المهدي، الكوراني (ص305).

[10] التحجيل: بياض في قوائم الفرس أو في ثلاث منها أو في رجليه قل أو كثر بعدان يجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين والعرقوبين لأنها مواضع الاحجال وهى الخلاخيل والقيود، يقال: فرس محجل.

[11] قال ابن منظور الشمراخ من الغرر: ما استدق وطال وسال مقبلا حتى جلل الخيشوم ولم يبلغ الجحفلة، والفرس شمراخ، وقال الليث: الشمراخ من الغرر ما سال على الأنف (لسان العرب: ابن منظور (ج3، ص31).

[12] بحار الأنوار:العلامة المجلسي (ج 52)، (ص 391 – 392).

[13] ارتاد الشيء ارتيادا: طلبه فهو مرتاد، أي أنا أطلب لكم مسجدا يسعكم.

[14] أصَّ الشيء: برق، والأصيصة: البيوت المتقاربة، وهم أصيصة واحدة أي مجتمعة وتأصصوا اجتمعوا.

[15] غيبة الشيخ: (ص: 290)، إعلام الورى، الإرشاد: في رواية عمرو بن شمر، عن أبي جعفر(ع) مثله.

[16] غيبة الشيخ (ص: 290).

[17] الإرشاد (ص: 341 ـ 345).

[18] بحار الأنوار/ العلامة المجلسي: (ج: 52) (ص: 385 ـ 386).

[19] بحار الأنوار/ العلامة المجلسي: (ج 52) (ص: 386 – 387)،

[20] جاء في طبعة مؤسسة آل البيت: في هامش المخطوط (أي مخطوط الوسائل بخط المؤلف رحمه الله) ما لفظه: أقول: (يرد أولها على آخرها): إما مخفف من الورود أي يرد على الحوض يوم القيامة فهو إخبار عن صلاح أهلها ونجاتهم أو أكثرهم، أو مشدد من الرد أي تخرب فيعطف أولها على آخرها كالثوب الذي يطوى بعد نشره فيرد أوله على آخره، وله احتمالات أخرى. ” منه قده “.

أقول: واحتمال مشدد من الرد هو الصحيح ولكن ليس بالمعنى الذي ذكره بل بالمعنى الذي ذكرناه في المتن، أي تختم المسيرة الهادية عليها بما ختم به أولها.

[21] وسائل الشيعة (آل البيت) (الحر العاملي: ج3 ـ ص161). ذكر أخبار اصبهان – الحافظ الأصبهاني: (ج2 ـ ص174).

رجوع إلى قائمة مقالات النشرة 

 

الزيارات : 1٬168

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

3 × five =